Its nt that I like it ! I`m just addicted to it! Can’t help it!
My family & friends are trying to make me stop eating instant noodles by telling me how “dangerous” it is!!
I received an email yesterday from a friend telling me that “indomie” is dangerous and contains I don’t know “monosodium glutamate – aji-no moto- E621″ or whatsoever , Which causes “according to the freakin email” Alzheimer, brain damage, dementia, and uncontrolled weight gain !!! (I was on a diet 2 yrs ago based on instant noodles and I lost 8 kg in 2 months!!!!)
So that was it for me!!
After researching & digging here and there, I found that indomie & all other instant noodles I eat don’t have no “monosodium glutamate” nor any pig fats by the way ((except researches published on Arabic & Islamic forums *researches huh??* ))
Furthermore, even if indomie and instant noodles contain “monosodium glutamate MSG”, according to FDA there is no evidence that MSG is harmful unless you are allergic to it (MSG intolerance)!!
Ofcourse the videos published in youtube and the articles published in Arabic & Islamic forums are more reliable than FDA ha?
I am nt gonna starve 2 death for some stupid freakin emails or warnings!!
So plz have mercy on me !
And yeah, another thing for the girls wearing high heels “I can’t wear it since I am tall as a palm tree” plz plz when u enter a freakin library, plz stop walking as if you are “ما شايفة خير
هنالك ما لا يصدق حتى تجربه بنفسك ! كقولهم “ابتسم تبتسم لك الحياة”!
فإما ان تسخر من هكذا مقوله “كحالي سابقا” ، واما ان تجربها “كحالي الآن” ..
الحياة جميلة “لولا حفنة الامتحانات التي تنتظرني” ، ولكن ، عليّ ان اتعلم حب هذا ايضا ..
اظن ان الخطوة الاولى كانت “تقبل الاختلاف” وعدم مقاومته كثيرا
“الاختلاف في المعتقدات والافكار”
ومن ثم ايجاد السلام مع مهما يكن ما حدث في حياتك ولا تستطيع تغييره
واخيرا استقبل ما قد يمنحك اياه الكون بروح ايجابية وابتسم ..
الحياة ليست بهذه البساطة ، ولكنها تمنحنا استثناءاتها بين هنيهة واخرى ، فقم باستغلالها ..
ومع اني احس اني في مغامرة من نوع ما في استكشاف ذاتي بقدراتها ، الا ان هنالك جزء مني يميل الى الرغبة في الاستسلام والتقوقع مجددا عند اقرب حفرة ! هنالك جزء ما مني يستيقظ كلما استيقظت من النوم ليردد في اذني “انتحري” ! ولكني اختار السخرية منه على امل ان يسأم من ذلك ويختفي
أصبحت في الثانية والعشرين من عمري ، وبما ان نظريتي الخاصة تقول “ان لم تحققي ما تريديه قبل عمر الثلاثين فلن تحققيه بعده حتى لو عشتي العمر كله” ، لذا ، اعددت قائمة لهذه السنة ب”الاحلام” التي قد تكون طفولية بعض الشئ ولكني اود حقا تحقيقها ..
- شراء حذاء تزلج “تم”
- تعلم السباحة “في الصيف” (ومن ثم الغوص – ليس صعب المنال كما يبدو)
- تخصيص وقت وجهد اكثر للدراسة “في طور العمل على ذلك”
“الدراسة في المكتبة حتى الثامنة او العاشرة مساءا”
- ممارسة الرياضة صباحا وبشكل يومي “ابتداءا من 28 سبتمبر 2009″
- تناول غذاء صحي اكثر “ابتداءا من 26 سبتمبر 2009م”
لا للكافتيريا والوجبات السريعه “استثني منها المشروبات الغازية حاليا”
- شراء كمان وتعلم العزف عليه ” فبراير 2010″
- قراءة كتاب – كتابين (خارج المنهج الدراسي) اسبوعيا “يبدو هذا صعبا حاليا ولكني سأعمل على ذلك”
- لا للصمت نعم للثرثرة (قد يكون هذا كارثيا بما اني اقول اشياء غبية حقا معظم الاحيان”
- لا للبكاء
- لا للسكوت عن اولئك الذين يجرحون مشاعري او يسخرون مما اعتبره مهما
- لا للخجل الزائد عن الحد
- السفر الى نورث كارولاينا –يوليو 2010
- ……………………………………
“سأضيف الى القائمة ما اعتقد انه ليس مستحيلا تحقيقه خلال هذه السنة”
وهكذا ، ارجو ان يمر امتحان الأحد على خير ، والا قد اعطي “الابتسام” اجازة ليومين
“اكتشفت اني قد اسبب صدمة لكثيرين ان كتبت بحرية تحت هذا العنوان ، وخاصة اصدقائي وعائلتي ، لذا حاليا سأكتفي بالعنوان “
(سفينة نوح)
هو عنوان مذكراتي الجديده
عليّ أن أؤمن أن سفينة نوح لا تغرق أبدا ، مهما كان الطوفان عظيما ، وهكذا هي أنا ، وسفينتي
(طيران)
ما العيب في السقوط والتألم مرة ، إن كنت ستحلق عاليا بعدها؟
(حب)
ارمي بقلبي طواعية للطوفان ، قد لا أحب أبدا ..
(تبرع بالأعضاء)
وصيتي كالآتي ، بعد وفاتي ، يُهب قلبي ، ورئتي ، وكليتي ، وكبدي ، ونخاع عظمي ، لاولئك الذين في أمس الحاجة لهم.
لن أهب عينيّ مهما كان ذلك يبدو لئيما. يُقال ان بؤبؤ العين هو البوابة للروح ، ولا أحبذ ان يرى أحدهم العالم من خلال عينيّ ، ولا ان تتلوث لوحته بالرمادي …
“كنت اظن ان خيار التبرع بالأعضاء بعد الوفاة متاح، واننا نستطيع اختياره عند استلامنا لرخصة القيادة ، ولكني كنت مخطئة “
(جنون)
أراك أينما توجهتُ أو حللت ، بالمستشفى ، بالسوق ، على الشارع ، وحتى عندما أخرج ليلا لأمشي !
غريب ، نظرا لانه لم يسبق لي رؤيتك حقا ، أم ان عليّ ان اسميه جنون؟
ولكني ان كنت سعيدة ، فلأن طقوس دفنك قد أجدت مفعولها أخيرا ، وأخيرا ..قد تحررت منك ، ولم تعد الا مجرد سراب يتلاشى مع قليل من التركيز ..!
((مرحبا ، أحببت أن اخبركم اني وجدت الخربشات الهذونية ممتعه وقريبة للنفس أكثر..
هنالك علاقة ما بين الكتابة والحزن ، وهو ما اكتشفته منذ مده ، لذا حاليا أحاول قدر الإمكان الإبتعاد عن خربشاتي الأخرى والتي قد تكدرني بلا “سبب وجيه” ..))
.
.
حتى لا أتعرض لسيل من الشتائم او التجريحات بسبب هذا الموضوع ، من باب “لا يوجد هذا في عمان” ، أحب أن أنوه اني لن اذكر شيئا ها هنا من الاقاويل او الحكايات التي قد تتداولها النساء او الجدات والتي قد نسمعها بين فينه وأخرى ، كل ما سأذكره هو ما أعرفه شخصيا ، وما أعرف أنه ينسب لفلان أو فلانة شخصيا ، أو حسب ما سمعته من الممرضات بمستشفى المنطقه ..
هل تعلمون ان هنالك جناح خاص بالمستشفى للأطفال المجهولي الهوية ” أو حسب ما يسميهم المجتمع باللقطاء” ، وهذا الجناح يضم عشرات الأطفال الرضع الذين وجدوا على قارعة الطريق أو عند الدوار القريب من المستشفى او السوق !
لا بأس ، قد يقول البعض وما الجديد في ذلك ، يوجد هذا بعمان كما يوجد بالدول الأخرى ، نحن لسنا مقدسين ، كلنا بشر، كلنا نخطئ ..
نعم لا جديد بذلك ، ولكنكم قد تعيدون النظر وتجدون ان هذا يستحق الذكر ان اخبرتكم عن القليل الذي اعرفه ..
قبل ثلاثة شهور من الآن ، وجد طفل رضيع على بعد 2 كم من منزلي في منطقة شبة نائية وفي عز الظهر وقد وضع في صندوق كرتوني على قارعة طريق جبلي ! ولمن لا يعرف عن أجواء عمان ، ففي الظهيرة قد تستطيع عمل مشاوي بدون الحاجة لاشعال نار!! ولكن هذا الطفل حظه كان أوفر بكثير من ذلك الذي وجد مرميا بكيس زبالة اسود في احد المكبات على الطريق العام – على قيد الحياة- ولكم ان تتخيلوا دهشة عامل النظافة ، يبدو أن الأم عجزت عن قتله فرمته بالمكب اما ليموت جوعا ،او اختناقا ، أو حرقا لاحقا مع بقية القمامة ! وهذان الطفلان حظهما كان أوفر من ذلك الذي حاولت امه قتله بعد دقائق قليلة من ولادته برميه في حمام المستشفى الخارجي –اكرمكم الله- وسحب السيفون !! – لم يمت ، اذ ان رجلا مارا سمع شهيق الطفل فأستنجد بمن استنجد –
الطفلان الاول والاخير ردا لأمهاتهما ، ليعيشا لمصير ابشع ، اما الطفل الذي وجد بالمكب ، فلا يزال مجهول الهوية ..
طيب ، يا ناس ، يا عالم ، ما تفعلونه هو ما بينكم وبين ضميركم وربكم ، ولكن ألم تسمعوا بشئ يسمى حماية او حبوب منع الحمل مثلا؟ أم أن ولادة طفل ورميه في المكب أو على قارعة الطريق لتنهشهه الكلاب هي طريقة أسهل ؟
- آه نعم ، وان كنتم تتسائلون عن موضوع نهش الكلاب للطفل ، فقد حدث في الولاية المجاورة وبجانب مركز الشرطة أيضا ، هل نهشته قبل موته أم بعده فهو ما لا اعرفه – ، اني اتسائل ان كانت اولئك النسوة من نفس الجنس البشري ام انهن شياطين من نوع ما !!
لؤي هو احد هؤلاء الاطفال الرضع ، يعالج عن بعض الالتهابات الصدرية بمستشفى المنطقه ، ذي عينين رمادتيين مؤثرتين ، وابتسامة سرعان ما ترتسم على شفتيه كلما اقترب احد منه ليداعبه ، واني اتسائل حقا ، كيف لبشر ان يتخلى عن شئ جميل كهذا؟ ذلك الملاك الصغير ، سيشحن مع بقية الاطفال ممن هم بوضعه لأحد دور الأيتام بمسقط ، ولا ادري عما قد ينتظرهم هناك ، سبق لي ان حاولت التطوع للعمل بالصيف في احد دور اليتامى مع زميلاتي ، ولكن لم تسر الخطة كما يجب ..
ما أريد قوله ، ان لا احد يتحدث حقا عن هؤلاء الاطفال ومصيرهم ، وكأنهم شئ لا يستحق الذكر ، نعم هم مجهولي الهوية ، وفي العادة تنسب لهم اسماء محدده ولقبيلة معينه ” سأحتفظ بها سرا” ، ولكنهم أرواح بشرية لا ذنب لهم فيما اقترف اهاليهم من جرم …
كنت اتحدث مع عائلتي عن هذا الموضوع ، إذ لدي حفنة لا بأس بها من القريبات ممن يعملن ممرضات بمستشفى المنطقه ، وفي الواقع توصلت الى حلين:
الأول هو توعية النساء والرجال على حد سواء عن وسائل الحماية وحبوب منع الحمل مثلا ، إذ أن معظم من يقعن في هذا الشرك هن ممن ذي مستوى تعليمي متدني غالبا ، وكلٌ وضميره !
والثاني هو حل خيالي ولكنه بالنسبة لرأيي جدا فعال وسيحل مشاكل كثيرة
ماذا لو ، وأقول ماذا لو ، أن كل شخص يذهب لتجديد بطاقته الشخصية مثلا ، تسحب منه عينة دم وتدخل تركيبة الـ DNA الخاصة به لقاعدة البيانات بالكمبيوتر؟ نعم نعم ، ادرك ان تكلفة عمل هذا كبيرة ، ولكن إلى أي حد؟ ، العلم تطور كثيرا ، الجرائم تحل الآن بما يخلفه المجرمون من عينات ، “شعر ، اظافر، بقايا دم ، سوائل ، الخ ..” ، تخيلوا معي ان كل شخص بعمان “ماذا ، مليون ونصف ، مليونان على الاكثر؟” تدخل تركيبة ال DNA الخاصة به في قاعدة بيانات “سرية ولا يمكن الوصول اليها بسهوله حفاظا على لا ادري الخصوصيات وما شابه” ، فبهذه الطريقة ، لا يمكن فقط معرفة آباء وامهات هؤلاء الأطفال ، بل وأيضا أقربائهم ، كما يمكن حل الكثير الكثير من الجرائم المعلقة ، وان كنتم تتسائلون عن أي جرائم ، فعمان لم تعد مثلما كانت قبل 15 سنة من الآن ، كثير من الامور تحدث ، ولا اظننا شهدنا الأسوأ بعد ..
البعض استساغ هذا الحل واعتبره معقولا ، والبعض الآخر سخر من خيالي الجامح ، مع اني اظن حقا أن الحل معقول جدا وفعال أيضا !! يقولون أن الكثير من الناس ستعترض على ذلك لأنه يكشف البلاوي المستورة ، وخاصة بلاوي أولئك من أصحاب النفوذ وما شابه ..
لا أدري حقا ، كل ما هناك أن حال أولئك الأطفال آلمني ، وأردت أن أشارككم بأفكاري ، لعل أحدكم يملك حلولا افضل؟
كنت أفكر بأولئك النساء اللواتي لا يستطعن الانجاب ، او الرجال ايضا ، ما ضرهم لو اخذوا أحد هؤلاء الأطفال تحت رعايتهم ؟
ولكن يبدو أن المشاعر الانسانية بالغة التعقيد وليست الامور بهذه البساطة..
الذي اعرفه ، اني لا امانع حقا من رعاية أحد هؤلاء الأطفال ، لو أن الأمر بيدي .. ولكنه ليس كذلك حاليا ..
كم هو مؤلم ألا تجد شيئا تفعله سوى كتابة حفنة من الكليمات قد لا تجد بالضرورة أذنا مستمعه ..
وقد لا يكون ” ما بيدي حيله” عذرا مقنعا ..
ولكني أرجو ان يصبح بـ”يدي حيلة” ولو قليلا بالمستقبل …..
تحذير: هذه الخربشة تعبر عن أفكار مخربشتها فقط ، فإن كنت من أنصار القبلية / العنصرية/ الطبقية وغير مستعد لتقبل الرأي الآخر، فالرجاء عدم قرائتها لأنها قد تسبب أزمة “قشاب” ليس لها “لزمة” !!!
(الزواج ، من يناسب من؟ -في جيحون فقط !!-)
في خلال الشهرين المنصرمين، عمدت إلى استيعاب أكبر قدر من المعلومات عن هذا الموضوع، وذلك عن طريق سؤال كل من استطعت سؤاله عنه. كم أود لو استطيع التحدث بصراحة عما أريد قوله ولكني مضطرة إلى إخفاء عدة أمور، فلتتحملوا معي ..
نبذة مختصرة عما توصلت إليه :
{مناطق} :
هنالك (الداخلية ، الظاهرة، ظفار) وفي رواية أخرى الباطنة أيضا. ولا أدري لم أُقصِيت الوسطى، مسندم، مسقط، البريمي، والشرقية عن المعادلة .
حدث يوما أن رَفَضت فلانة من “الظاهرة” فلانا لأنه فقط من “الداخلية” !! وبما أن الامر جدا غريبٌ عليّ، فكرت أن اسأل عدة زميلات لي – من 4 عوائل مختلفة بنفس الولاية بالظاهرة- عن رأيهن بالموضوع، وكلهن أجبن بنفس الإجابة. مهما كان الرجل “عريس لقطة” فإنه من المستحيل القبول به إن كان من أهل الداخلية !!
ينطبق الأمر على ظفار، فهنالك من لا يناسب من ينتمون لظفار، وفي الواقع أنا أعجز حقا عن فهم هذا الأمر ، لذا ، حاليا لا تعليق …
2.{حضر/بدو} :
الحضري لا يناسب البدوي والعكس صحيح “إلا من رحم ربي” !
احدى صديقاتي المقربات أخذتني يوما على حين غرة بقولها “إياني واياك تتزوجين بدوي” !! ، كما قال لي أحد زملائي “بدوي” الاسبوع الماضي بعد نقاش عن هذا الموضوع “أنتم أقل منا بالمستوى”! –لا يقصد ماديا- !
واعذروني ان ختمت هذه النقطة بــ”لا تعليق على الاثنين” !!!
3.{مذاهب} :
شيعي / سني / أباضي
شيعي – سني “محتمل”
سني – أباضي “محتمل”
لم أسمع عن تناسب شيعي-أباضي سوى مرة ولكني لا أدّعي معرفتي بعمان ككل. حدث أن تزوج أباضي شيعية فنبذه أهله “وكأنه كفر”!!
4.{لون} :
أسود / أبيض/ وما بينهما –استحي ان اذكر المسمى- / أحمر / أخضر
أحسب أن الجميع يعرف بهذا ، ولكن لمن لم يسمع عن البشر الخُضر، فهنالك بشر خُضر في عمان !!
أقسم اني حسبت جدتي تمزح عندما وصفت أحدهم بالأخضر !! ولكن تبين لي أنها لا تفعل !!
(هذه النقطة غنية عن الشرح)
5.{جنسية (أو من أي بلد ينحدر) } :
حسنا ، لو أن الزواج من غير العماني ليس ضد القانون ، وخاصةً الجنسيات البعيدة عنا ، لظل هنالك عراقيل كتقبل المجتمع .
هنالك من يظن أن العمانيين جنس مقدس لا يجب عليه الزواج ممن هم من ذي أصول غير عمانية حتى “لا يتلوث النسل” !!! ذلك أن من هو من أصل غير عماني هو أقل منا !!
المشكلة ان هنالك من هو حامل للجنسية العمانية ولكنه يُرفض لأنه “أصله ما عماني” !!! (ايراني ، باكستاني ، زنجباري)
أخبرتكم ، نحن جنس مقدس. لا لا ، ربما نحن لا ننتمي للبشر ، قد نكون نوعا جديدا من الملائكة !!!
6.{قبائل} :
(قْبيلي ، ما قْبيلي / أصل ، ما أصل) هي التصنيفات التي تردد بخصوص القبائل.
حسب معرفتي البسيطة بالموضوع ، التصنيف المذكور أعلاه يُربط بشكل أو بآخر بالنقطة رقم 5 أولا ثم النقطة 3 ثانيا.
مثال /
- قبائل من اصول عمانية
- قبائل من أصول ايرانية
- قبائل من أصول باكستاينة ( هندية ، …)
- قبائل تنتمي لمذهب معين.
وبما أننا جنس مقدس ، فنحن لا نناسب من هم من أصول غير عمانية !!!!
حسنا ، أرجو أن لا أكون قد غفلت عن ذكر طبقة أو قبيلة أو ما شابه. التقسيم كالتالي : حضري ، بدوي ، قْبيلي ، غير قْبيلي ، أصل ، غير أصل ، أبيض ، أسود ، أخضر ، (ألاحمر لا يوجد بعمان، هللوويا) ، شيعي ، سني ، أباضي ، ظفاري ، من أهل الظاهرة ، من أهل الداخلية ، وكلها يتقاسمها مليون ونصف في جيحون !!
“إن كان لكل منا توأم روح ، شخص واحد خُلق لأجله ، فإني أتسائل عن امكانية كونه عماني/حضري/قْبيلي/أصل/أبيض/أباضي-سني/لا ينتمي لمنطقة محظور عليها وموجود ضمن هؤلاء المليون والنصف !!
قد لا تحتاجون لعمل حسابات ولا إلى خيال جامح لتصلوا إلى أن النتيجة هي مخيبة للآمال حقا” .
أأسف جدا لقولي أن من بين من ناقشتهم في هذا الموضوع لم يكن هنالك من يوافقني في رأيي ونظرتي سوى أختي التي تصغرني بثلاث سنوات. في الواقع ، أمي قامت بالصراخ عليّ عندما قلت لها اني لا أبالي بالطبقية والقبلية في عمان واني لا اعارض فكرة الزواج ممن هم من قبيلة تنحدر من أصول غير عمانية مثلا.
يبدو لي أن /
“لا فرق بين عربي ولا أعجمي ، ولا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى “
وقوله تعالى” ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم”
وقوله (ص) “من ترضون دينه وخلقه”
و “تنكح لمالها وجمالها وحسبها ودينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك” (ليس بالجنسية والقبيلة واللون!)
وغيرها الكثير قد ضرب بهن عرض الحائط !!
الردود وردات الفعل التي تلقيتها من أجل عدة سطور كتبتها لكم ومن أجل معرفة رأي الآخر كانت :
” أنتِ لستِ موضوعية ولا واقعية”
” أنتِ لا تقتنعين بالصح لأنكِ تظنين أنكِ الصح”
“النسب الأصيل مهم حتى يكون لك وزن ومكانة بين الناس!!”
“الدين والأخلاق لك ، اما النسب فلا يحق لنا تغييره الا للأفضل” !!
“ليس من الضروري الزواج من الأقارب ونفس القبيله ، ولكن من الضروري الزواج ممن هو بنفس المستوى” (هذا الرد بعد حوار عن تناسب البدوي-الحضري)
“اتركي هذه الأفكار المبتذله ، أنتِ بنت قبايل وأصل!!” ذلك أن التفكير بهذا أصبح مبتذلا !!
“لو كان والدكِ على قيد الحياة، لما وافق على الخرابيط التي تشغلين عقلكِ بها”
خرجت من هذا كله بصداع وبرغبة عارمة بالبكاء !
يبدو لي حقا أنه من غير الإنساني معاملة الآخر وفقا لاسمه ولونه وجنسيته ! ذلك اننا لا نملك حرية اختيارهم !!
عندما صعد الشرطي – الذي يذكرني بصديق قديم- للسيارة ، كان ولابد من وجهي أن يتحول إلى إشارات مرور!
لن أخبركم عن مدى فشل التراي الاول، ولا عن احراجي الآن لتحديقي به عندما صعد للسيارة، أو ليديه عندما كان يكتب – نفس الاسم، نفس الملامح، وعينان تغطيهما نظارة كبيرة لطالما اغاظتني (لا احب التحدث مع شخص لا ارى وجهه او عينيه ، ولذا انا نادرا ما ارد على الاتصالات) ، وبما ان الاقدار تحب ان ترمي لامصادفاتها عليّ، قلت في نفسي لم لا! – ولكنه لم يتعرف عليّ من اسمي.
على الرغم من ان الكثيرات يبكين عند فشلهن – لا ادري لم – لم استطع الا الابتسام!
وفي لحظة ما، حسبت انه سيلتفت لي ويقول كعادته “خطيرة أنتِ ، عندما تبتسمين” كالأغنية تماما ، وحينها سأقهقه ضحكا !
ولكنه لم يفعل ، وانا لم اضحك منذ زمن…
ولا امانع من المحاولة مجددا ، والفشل مجددا ، ان كانت الاقدار ستمنحني فرصة رؤية اولئك الذين احن لهم ، ورحلوا..
زيان يقول أن فقدان شخص ما هو كفقدان طرف من أطرافك ، تحس بها ، تشعر برغبة بحكها ، تؤلمك حتى يمتد وجعها إلى جسدك ، ولا يحس بوجودها إلا أنت .. هكذا هو فقدانه ، من يسكنك ولا يساكنك ، هكذا هو فقدانه ..
جدتي قالت لي بالأمس ” ما شي غلا في الموت ، الا رخص ” ، هو حدس الحكيم ربما ، وبصيرته ، أن ترى ما يعجز عن رؤيته اولئك الذين يساكنونك
كيف يكون الموت رخيصا ان كان يسلب أغلى ما تملك ويملكه أحبتك ؟ لا يمكن ان تكون عنت بقولها هذا وانما الحدث نفسه ، وأنا لا أسألها عادة ففي صمتي أسئلة أحب أن لا يقرأها الا من يملك حدسها !
ما بين يدي كتاب ، لا ادري عن صحة ما فيه ، ذكر فيه عن كيفية استحضار الارواح ورؤية الغائب في المنام ، أيدفع بنا الفقدان ليأس استحضار صورة بمنام؟
لم أجربه من قبل ..
كتابهم المقدس يقول ” ما دمت سأنتهي إلى مصير الجاهل ، فلماذا كنت حكيما ؟ “
وبها كل ما اختزله من يأس وحزن ، بها النهايات الموجعه التي لا تبرر صراعك وألمك الذي تتخبط في وحله حقبا من الزمن ، لتنتهي الى نفس مصير الجاهل ، ان لم تكن جاهلا .
زارني فقيد بالأمس في منامي ، وضع كفيه الدافئين حول وجهي وقال “انه انا يا عزيزتي ، انه أنا “
أبيت أن أرى وجهه لاني ظننته كاذبا حينها، كلا لست هو ، كلا . أكان هو أم لم يكن ، دافئة هي يديه حتى وان كانت كاذبه ، وهو ذا اليأس الذي تُستحضر به الأرواح .
تمطر الآن ، انه تواطؤ آلهة المطر مجددا ، معه ، أدركت الآن انه لم يكن كاذبا ، أي حزن هذا الذي يجعل السماء تبكيك فيه مطرا ، أي يأس ذاك الذي يجلب فقيدا لا لشئ وانما لتخسره مجددا ، في منام !
انا أخسر معركتي مع الحياة ، أدركت ذلك منذ زمن ، ويبدو أن من تشابك عالمي بهم في مفترقات حرب أو موت ، قد باتوا يدركون ذلك أيضا ، الا هؤلاء الذين يساكنوني ، وان لفي ذلك قمة القهر والغضب .
أنا أخسر معركتي مع الحياة ، وانه لمثير للشفقة أن أخسرها معها في المنام أيضا – عالم الجبناء وأحلامهم ، عالمي أنا
الحياة هي نزال موت ، ولكن السؤال هو نزال موت مع من؟ من ذاك الذي يجب أن أدوس عليه لأحيا؟ من ذاك الذي عليه أن يدفع حياته ضريبة لحفنة ألوان قد لا تترك مفعولها على لوحة مشوهه !
أحتاج لأن أهرب من هنا ، أحتاج لكفين أدفأ من كفي ميت ولا أجدها ، احتاج إليك، لأن تقول لي “أنه انا يا عزيزتي ، انه انا”