إشارات !
مايو 31, 2009 من تأليف صَمتُ رَحيلღ
إشارة (1)
-
يصيبك الأرق “شرط أساسي جدا”
-
تقرر أن تحظى بفطور مبكر جدا –على الرغم من انك لا تتناول الفطور عادة- ، تضع ابريق شاي وبيضة يتيمة على النار، تنسى امرهما تماما ، وتدرك بعد ساعتين إصابتك بالزهايمر!
-
يملأ الدخان البيت ، ولكن عينيك يغشاهما ما هو “أشد من الدخان حزنا” !
-
الشغالة تستيقظ وتصاب بالهلع
فهذه إشارة على أن اليوم سيكون كارثياً !
إشارة (2)
-
الجو حار جدا. تجلس على حصير خلف الجامع “مثل الشحاتين تماما” ، تنتظر دورك في التدريب ، يتذمر الجميع من الحرارة وأنت تصاب بنوبة برد شديدة.
فهذه قد تكون أو لا تكون إشارة ، حسب نصيبك من الحظ الوافر ، ولكني سأعتبرها إشارة لو كنت مكانك
إشارة (3)
-
أن تعود بعد 24 ساعه من عدم النوم وفي منتصف الظهيرة لتنطفئ الكهرباء في بلدتك !
في الواقع لا حاجة لي بذكر إشارة رقم 5 او 6 ، إن كان القدر رحيما جدا معك ليرسل لك الاشارات المذكورة اعلاه ، فسارع إلى حفر قبر ودفن نفسك حيا ، لأن ما سيأتي سينسف ما تبقى من أي شحنة تفاؤل قد تكون عمدت إلى تخزينها لأوقات الشدة !
“اسأل مجرب” !
***
هل يستحق هذا الكتابة؟ ربما لا ولكني صاحبة المدونة وحرة فيما اكتبه ، ان لم يعجبك ما يوجد بها، فلا تقرأ حبا بالله ، او لأقل فلتذهب للجحيم !
***
لمن لا يعلم من العامة ، نحب أن نطلق على الكلية اسم “كلية علم الغيب” ، وهو اسم لائق جدا عليها إن سألتموني ، لطالما تخيلت حروبا وقنابل تنسفها ، وارهابيون يغتالون الدكاترة ، أو طالب غاضب جدا يعمد إلى احراقها ، وقد تشاء الأقدار وأكون أنا هذا الطالب الغاضب ، أو رحمة بالأبرياء قد أبدأ رواية جديدة انسف فيها الكلية بما تحتويه ، وقد اضيف لها بعض الأكشنات مثل زومبيس يحبون أكل الأكباد واقتلاع الأعين ! “كانت لي محاولة اولى في كتابة رواية ، قتلت فيها جميع اهلي بحادث (كنت غاضبة جدا منهم في تلك الفترة) ، وان جربتم ذلك ، فستدركون مدى الشعور الجيد الذي يمنحكم ذلك حتى وإن كان في رواية !”
***
يومٌ لك وسنة عليك
***
أحس أحيانا إني متبناة ! عند تخرجي قد آخذ عينة من دم أمي إلى أقرب مختبر وأجري مقارنة بين دمائنا ، ربما تكون قد اختطفتني من أهلي في مجرة أخرى. هل سمعتم عن نظرية الواقع المغاير؟ أو ربما إن كنتم من متابعي ستارجيت فلربما شاهدتم تلك الحلقة عندما اكتشف د.دانييل جاكسون الأرض الأخرى ! لابد اني من تلك الأرض الأخرى !
***
قررت أن انتحر! على غرار نور العالم في قصته !
أرسلت فى من يومياتي | تعليقات
اترك رد
عزيزتي سأقول أنني سأقرأ لك دائما لأمرين :
1. أن كتابتك رغم اكتئابيتها أجدها رائعة
2. أنني لا أعرف طريق الجحيم
همسة:
تبحثين عن كوكب آخر هاه !! أنسيتي ما لدينا ………..
هل يستحق هذا الكتابة؟ ربما لا ولكني صاحبة المدونة وحرة فيما اكتبه ، ان لم يعجبك ما يوجد بها، فلا تقرأ حبا بالله ، او لأقل فلتذهب للجحيم !
اعجبني جدا!!!
دمتي بود ~_~
كل ما أشرتي إليه يخطر ببالي دائما لكنني أزيد عليه أشياء أفضل عدم البوح بها …ربما نحن مجانين في عالم يظن نفسه عاقلا لكنني أأكد لك عزيزتي أنك أعقل من كثيرين صادفتهم في هذه الحياة المملة……..
دمت مبدعة
رايي/ الجزائر
بعد الانتهاء من التدوينة الجميلة أعدت النظر الى تاريخها ثم الى تاريخ اليوم ثم بحسبة بسيطة أدركت أنك لم تدونى منذ 10 أيام و هى بنظرى وقت كاف جدا لتنفيذ قرار انتحار .. ولكنه غير كاف بالمرة لتخطى عواقب فشل المحاولة ..
دعوت لك بالسعادة و مضيت
ملحوظة : مدونة جميلة جدا
عزيزتي نوف ، كوكبك لم يعد يتسع لي ، ابحث عن مجرة أخرى ، ولكني سأمر لزيارتك
——
شهد ،م شكرا لمرورك الدائم ، وعلي التحدث معك في القريب العاجل
—–
rayii : أنا اكثر جنونا مما قد ابدو عليه ، شكرا لك
—–
Ganna : قرارات الانتحار التي اتخذتها لا تعد ولا تحصى ، ولكني اجبن من ان افعلها ، خالص امتناني