مـن أنا؟
لا أدري حقا حتى الآن ، لازلت في مرحلة البحث عن الذات..
ولكني أستطيع القول اني من مواليد 1987م ، من سلطنة عمان ،
وأن الشئ المهيمن على حياتي الآن هو دراستي ، إذ اني ادرس الطب في سنتي الرابعة
هواياتي:
أحب تجربة اشياء جديدة ومتنوعة ولكني للأسف لا أستمر في هواية محددة ، ولكني بالتأكيد أحب القراءة ، أحبها كثيرا ..
أحلامي:
لدي الكثير منها ، لا اظن اني سأنتهي منها لو بدأت في التعداد ، ولا أدري ان كان من المفروض أن أدرجها تحت مسمى الاحلام ، ام الاوهام ، اذا اني اصبحت اوقن الآن بأنها مستحيله ،
فكلما كثرت أحلامك كلما كان اصطدامك بالواقع اقسى وأكثر ايلاما ، اذ ان احلامنا أحيانا هي التي تغتالنا..
ML

Salaam Doctor
احلامنا هي التي تصنعنا، ما يغتالنا هو عدم قدرتنا علي العمل من اجل تحقيق الحلم.
ماشاء الله ..
..
دراسة الطب ليست بالامر السهل ..
..
وفقك الله
..
وحقق الله لك كل ماتتمنيه ..
..
كوني بخير
وفي كلتا الحالتين ، هنالك “شئ ما” يغتالك
سواء كانت الأحلام هي الي تغتالك
أم عجزك عن السعي لها
شكرا لمرورك
صــمــت الرحــيل ,, اسمحي لي بسؤال
بأي عين تنظرين الى الحـيــاة؟
أنا أعلم أن سؤالي قد لا يكون واضحا, ولكن ..امممممم
اذا توقفنا عن الحلم>>>سنتوقف عن التفكير>>>نستسلم للروتين>>>نعيش لمجرد العيش فقط و نموت كغيرنا ممن قد مات ولم يُعرف….
لن أقوم بتعداد العظماء و المفكرين,, ولكن سأقول العامل المشترك بينهم, ألا و هو “عدم القنوط و اليأس”…
لقد وضعت قدمك على عتبة الطب, إن فيه من الأحلام و الأمال ما لا حدود له..و قد تؤدي الى اكتشافات عظيمة…
أنا أعلم أن الكثير من الأكتشافات و الـ break through
كانت بالصدفة ^_^….و لكن المهم أنهم لم ييأسو من العمل
و كل ذلك بدأ بفكرة و حلم….
لا نعلم …ربما قد نجتمع معا في بحث …ربما دعينا نحلم بذلك
أنظري الى الحياة بعين الأمل ..و ليش الألم ^_^
بأي عين انظر للحياة؟ سؤال صعب
كم أحب لو اجيبك “بعين المتفائل المستبشر بالخير”
ولكني انظر لها معظم الأحيان بعين التائه، وكأن الحياة لوحة رمادية أو لوحـة بلا ألوان .. لا ادري لماذا حقا ، ربما الشعور بالوحدة والغربة يغتالني كما تغتالني احلامي الكثيرة التي لم احقق منها شيئا,
وعلى الرغم من اني استسلمت للروتين ومنذ زمن، الا اني لازلت احلم بالكثير، ولازال اطمح للقمة، قد تكون مرحلة في حياتي وستمر كغيرها “حتى وان كانت هذه “المرحلة” قد طالت كثيرا” ، ستمر، أعلم أن “نفسي” لن تسمح لـ”نفسي” بالتهالك أكثر من هذا..
أشكرك كثيرا أخي، سأحاول أن لا أصل لمرحلة القنوط مجددا
وسأحب كثيرا أن نجتمع معا في بحث ، يشرفني ذلك
شكرا جزيلا، أسعدك الله
رائع أختي وموفقة الله يحققلك أهدافك ويباركلك بوقتك
آمين أختي ، الله يوفق الجميع ويبارك فيك
أحلامنا هي الأكسجين الذي يساعدنا على الإستمرارية إن عرفنا كيف نوظفها حسب ما تملية علينا ظروفنا ..وحولناها الى اهداف في نطاق قدرتنا كي لا ننصدم بالواقع ..وهذه الوجهه تحديداً إن كانت هذه الاحلام على المدى القريب…
ولكن الشرط الاهم هل نحن نقيم ذواتنا بالشكل الصحيح أم أننا نقفل أمامها الابواب (( علينا ان نسدد ونقارب ))..
تمنياتي لكٍ بالتوفيق الدائم وتحقيق أحلامك كلها وأن يفرش طريق الطب لكٍ بالسعاده ولنا أيضاأ ولكل من يقرأ..
كوني بخير..
تدرسين الطب، وفي السنة الرابعة، وعمرك 21
متأكدة أنك لست أنا ؟!
تعرفين؟! الطب بالنسبة للكثيرين هو حلم مستحيل! فأحلامك التي “تبدو”مستحيلة قد تكون قابلة للتحقيق جداً !
لم لا؟! وأنت تعيشين حلماً -يراه البعض- مستحيلاً !
وفقت زميلتي في المهنة =)
سعدت بتصفح مدونتك ,,,,وسعدت بسيرتك العامرة بكل خير ,,,اتمنى لك التوفيق وتحقيق مزيد من الاحلام,,,آمل ان احتفي بك في مدونتيhttp://eeratt.blogspot.com/
رامية: احيانا اتمنى لو اكون كجهاز الحاسوب، ابرمج نفسي على انظمة معينة، واحمي نفسي ضد الاحلام التي قد تصدمني بالواقع، حسنا ، الأمر ليس بالسهولة التي قد يظنها البعض!! ربما أنا من النوع المتشائم جدا!
استمعت لدورة تدريبية قيل فيها ان الانسان يستطيع برمجة نفسه على امور معينة! ربما حينها استطيع توجيه نفسي وأحلامي!
جزيل شكري على دعائك، كم انا محتاجة له، أسعدنا الله واياكم بإذنه
———————————————–
آلاء: كم كنت اتمنى دائما لو كان لدي توأم!
ربما كنتِ توأمي المفقود
“لم يكن الطب مستحيلا بالنسبة لي يوما، ولكني امر بما اسميه “انتكاسات” احيانا، ايأس فيها من الحياة برمتها!
وفقنا الله واياكم
———————————————
سجينة الذكريات:
سعدت اكثر بتصفحكِ لمدونتي ، شكرا لكِ ، دمتي بخير
مدونة رائعة
سعدت بالتواجد هنا
أتمنى لك دوام التوفيق.. وضمي إلى قائمة الزوار..
شكر
مدونة جميلة تستحق المُتابعة … كتاباتك جميلة وقريبة للقلب :]
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
راق لى كثيرا الصورة و الاسم و اثار فضولى فقلت لما لا تكن زيارتى الاولى و لن تكن الاخيرة ان شاء الله
بوركتِ و بارك الله حياتك